أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
370
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
حرمت تو و شرف قدر و جلالت تو حلال ميدارند ايذاى تو و قتل تو و اخراج تو از اين شهر چنان كه صيد را در غير حرم حلال ميدارند تا از بهر جزاى فعل ايشانرا آنچه هرگز حلال نبود و نباشد از كشتن ايشان ما ترا حلال كرديم ، مقاتل گفت : [ كبد ] شدّت و قوّتست و مراد به انسان مردى است كه ويرا « ابن الاشدّين » گفتند « 1 » قوّت وى چنان
--> ( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « مقاتل گفت : فى قوّة و مراد به [ انسان ] أشدّ بن كلدة بن أشدّ بن خلف است و او را « ابن الاشدّين » گفتندى و او بقوّت بصفتى بودى كه اديمى عكاظى بياوردندى او پاى بر آنجا بنهادى بده مرد خواستندى كه از زير پاى او بيرون آرند اديم پاره پاره شدى و چندانكه پاى او بر آنجا بودى زير قدم او بماندى » . فيروز آبادى گفته : « و أبو الاشدّ من الابطال و آخر محدّث أو هو بالسين » و زبيدى در شرح آن گفته : هكذا فى النسخ و فى بعضها : [ و سنان بن خالد الاشدّ من الابطال و أبو الاشدّ السلمىّ محدّث أو هو بالسين ] و هذا هو الصواب فانّ الفارس البطل هو سنان بن خالد يعرف بالاشدّ لا بأبى الاشدّ و المحدّث هو أبو الاشدّ يقال بالسين و بالشّين ( الى آخر ما قال ) » علّامه ابو السعود در تفسير خود گفته : « و قيل : هو أبو الاشدّ بن كلدة الجمحىّ و كان شديد القوّة مغترّا بقوّته و كان يبسط له الاديم العكاظىّ فيقوم عليه و يقول : من أزالنى عنه فله كذا فيجذبه عشرة فيتقطّع قطعا و لا تزلّ قدماه » . فخر رازى در مفاتيح الغيب و نيشابورى در غرائب القرآن گفتهاند : « قال الكلبىّ : نزلت هذه الآية فى رجل من بنى جمح يكنّى أبا الاشدّ و كان يجعل تحت قدميه الاديم العكاظىّ فيجتذبونه من تحت قدميه فيتمزّق الاديم و لم تزل قدماه » و شيخ الطائفه ( ره ) در تبيان گفته : « قيل : انّها نزلت فى رجل يقال له : أبو الاسدّين كان من القوة بحيث يقف على أديم عكاظىّ فيجرّه العشرة من تحته فيتقطّع و لا يبرح من عليه » و نيز گفته : « و قيل : الاية نزلت فى رجل من بنى جمح يكنّى أبا الاسدّين و كان قويّا شديدا » و طبرسى ( ره ) نيز در مجمع البيان نظير اين عبارت را از كلبى نقل كرده است و خفاجى در عناية القاضى در شرح اين عبارت بيضاوى « او يغترّ بقوّته كأبى الاشدّ بن كلدة فانّه كان يبسط تحت قدميه أديم عكاظىّ و يجذبه عشرة فيتقطّع و لا تزلّ قدماه » گفته : « و قوله [ يغترّ ] أى يحصل له غرور بقوّته الجسمانيّة و [ ابو الاشدّ ] بالشين المعجمة و ضبطه بعضهم بالمهملة كما سبق ، فى شرح الكشّاف : و كلدة كتمرة علم و الاديم الجلد المدبوغ و قوله [ عكاظىّ ] منسوب الى عكاظ و هو سوق معروف للعرب يصنع فيه أقوى الجلود و أحسنها » مولى فتح اللّه در منهج الصادقين گفته : « در بعضى روايات واقع شده كه مراد به انسان در اين آيه ابو الاشدّين است و كبد بمعنى شديد الخلق و القوّه ؛ يعنى خداى تعالى بيافريد أبو الاشدّين را كه در غايت قوّت بود و در نهايت ضخامت و گويند كه : قوّت او بر وجهى بود كه أديم عكاظىّ را به زير پاى نهادى و ده تن تناور بكشيدندى اديم پاره پاره شدى و از زير پاى او بيرون نيامدى و او دعوى كردى كه كسى را بر من دست نيست و پيوسته حضرت پيغمبر را بيازردى » .